وصف الإعلان
دراجات بطانة الرحم المهاجرة على حسب آخر الأبحاث مع بعض الزيادات و الإجتهادات الفردية :
المرحلة الأولى أو الحد الأدنى أو السطحية :
تتميز بإلتهاب و بدرجة أقل من 5 أو تساوي 5 على مقياس AFS ، و تكون معزولة دون التصاقات.
المرحلة الثانية أو بطانة الرحم المهاجرة المعتدلة :
و التي تتميز بإلتهاب و بدرجات تتراوح من 6 إلى 15 على مقياس AFS، أي أن البؤر أكبر من 5 ملم ، مع وجود إلتصاقات ونزيف في قناة فالوب والمبيضين.
المرحلة الثالثة أو بطانة الرحم المهاجرة الوسطى :
إن وجود التصاقات في منطقة الحوض ، وأكياس على المبيضين وآفات بطانة الرحم حول المثانة و يمكن أن تؤدي إلى نزيف، هي ما يميز المرحلة الثالثة من بطانة الرحم ، وقد يتبعها ارتشاح قنوات فالوب و بعض الإلتصاقات ، يمكن أن تتراوح من 16 إلى 40 درجة على مقياس AFS.
المرحلة الرابعة أو بطانة الرحم المهاجرة الشديدة :
بمجرد أن تكون النتيجة أعلى من 40 درجة على مقياس AFS ! تسمى المرحلة الرابعة او بطانة الرحم المهاجرة الشديد ، تكون الآفات بشكل عام عميقة ويبلغ قطرها أكثر من 3 سم ، يمكن العثور على بطانة الرحم في الأعضاء غير التناسلية بما في ذلك الأمعاء والمثانة والكبد والرئتين و في بعض الحالات تصل فيها مخلفات البطانة إلى الترقوة و الدماغ ، وقد يتبعها ارتشاح قنوات فالوب و الإلتصاقات اكيد ، كما ذكرته بعض الأبحاث !
لكنها قليلة الحدوث. !!
بطانة الرحم المهاجرة الدرجة الخامسة :
و هي الحوض المتجمد هو الشكل الأكثر شيوعاً لبطانة الرحم المهاجرة، وهو من أنواع الالتهابات الشديدة و هو عبارة عن أنسجة متليفة ذات كثافة عالية الإتصاقات ، وبشكلٍ عام يطلق الأطباء مصطلح الحوض المتجمد على المرحلة الأخيرة من بطانة الرحم المهاجرة.
و هناك نوع آخر الذي نسميه بطانة الرحم المهاجرة داخل عضلة الرحم أو التغدد الرحمي أو العضال الغدي : و هذه الأخيرة نجد البطانة المهاجرة داخل عضلة الرحم مما يحدث إنتفاخ الرحم و البطن.
و هذا التقسيم علمي و فيه البعض من الإجتهاذ الفردية.
و الطبيب الحادق و الماهر هو الذي يتعامل مع كل مريضة معاملة خاصة ، و خصوصا في الدرجات الثالثة و الرابعة و الأخيرة.
وقد تجد تقسيمات أخرى لكنها كلها تصب في مصب واحد، وهذا التقسيم أشمل و أوسع.
أبشرن :
مع مشروب راحتي لا خوف عليكن بعد اليوم ، و الحمل فرصه متاحة جدا كغيركن من النساء بعد أن يأذن الله تعالى ، فالحمد لله الذي أنعم علينا بهذا الإكتشاف العجيب بعد مرور أكثر من قرن من الزمن ( مئة سنة ) من المعانات !
بقلم الأستاذ زياني جلال